رواية : الزيني بركات للكاتب الكبير جمال الغيطاني

مرسلة بواسطة mahfoudi الأربعاء، 29 فبراير، 2012

رواية : الزيني بركات

تأليف: جمال الغيطاني
انتاج : المجمع التقافي في ابو ظبي
  

احداث الرواية

قرر السلطان أن يتولى بركات بن موسى نظارة الحسبة الشريفة للقاهرةو الوجه القبلي ، حيث سيكون مسئولا أمام السلطان عن أحوال السكان المدنية و الدينية – كمراقبة الأسعار و النظر في المكاييل و الموازين ، و معرفة ما يتردد على أفواه الناس ، و التصدي للأمر بالمعروف و النهى عن المنكر – ، كما أنعم السلطان عليه بلقب الزينى يقرن باسمه بقية عمره . و لكن الزينى ذهب للسلطان متضرعا و باكيا راجيا إعفاءه من هذه المسؤولية الجسيمة فهو عبد فقير لا يطيق الوصاية على إنسان يريد انقضاء عمره في أمن و سلام ، و لن يستطيع أن ينام ليله لو كان هناك مسلم مظلوم في مكان ما سيحاسب عنه يوم القيامة و هو لا يعلم به .و حار كبير البصاصين الشهاب زكريا بن راضى في الأمر فالمعلومات المتوفرة لديه من جهازه الرهيب تقول بأن بركات دفع ثلاثة ألاف دينار إلى الأمير قاني كي يشترى بها هذا المنصب ، و زادت حيرته عندما لم يجد أية معلومات في أرشيفه عن هذا الرجل بينما وظيفته ككبير للبصاصين أن لا يفوته أي أمر من أمور مصر و أن يعرف كل شي عن أي شخص ، و لكن كل ما وجده في الصفحة المخصصة لبركات هذا فقط ” بركات بن موسى ، له مقدرة الاطلاع على النجوم ، أمه اسمها عنقا” .سمع الناس برفض بركات للمنصب و تعجبوا، ثم بدأ تعلقهم به ، و انتشر لغط عظيم بين الحارات و الأزقة و أروقة الأزهر ، بين مشايخ الحرف و الأعيان و أصحاب الحرف ، و تحركت جماهير الناس – كأن يد خفية تنسق تحركها – و طلبت من شيوخ الأزهر الضغط على بركات بن موسى بقبول هدا المنصب و أنهم لايرضون عنه بديلا ، و عندما توجه بركات إلى السلطان مرة أخره متذللا و قابلا تولى مسؤولية الحسبة الشريفة إرضاء لجماهير الشعب ، تنفس الناس الصعداء و أملوا بداية عهد مجيد كله عدل و رخاء ، و أصبح كبير البصاصين الشهاب زكريا حسب الأصول نائبا له .بدأ الزينى بركات عمله بإصدار القوانين لتنظيم أمور الناس و إنصاف المظلومين و إحقاق الحق و إلغاء الاحتكار و الحد من ظلم رجال الأمراء المماليك للعامة من الناس و فتح بيته لتلقى المظالم من الناس ، و زاده السلطان قانصوة الغوري تشريفا بتعيينه واليا للقاهرة بالإضافة منصب الحسبة الشريفة للقاهرة و الوجهين القبلي و البحري . أهتم الزينى من جهته بإنشاء جيش من البصاصين يتبع له مباشرة و أعطى توجيهاته لكبير البصاصين بأن يبدأ في فتح ملف لكل شخص في السلطنة منذ ولادته و أن يعطى رقما خاصا و أن يعرف عنه كل شي من ميلاده إلى ساعة وفاته ، و هذا يشمل معرفة ميوله و أهواءه و مكامن الخطر فيه و نقاط ضعفه ، فالأوقات صعبة و الأعداء – أي بني عثمان – يتربصون بمصر و هم ينتظرون الوقت الملائم للانقضاض عليها

مقال منقول من مدونة عمر

  
  اضغط هنا 

   تحميل رواية : الزيني بركات / جمال الغيطاني 1

تحميل رواية : الزيني بركات / جمال الغيطاني 2

4 التعليقات

  1. شكرا على جهودكم الخيرة. هل يمكن تصليح الرابط لهذه الرواية الرائعة؟ لم أتمكن من سماعها أو تحميلها حتى الآن. تحياتي

     
  2. تم اصلاح الروابط

     
  3. جارى التحميل

     
  4. شكرا على الكتاب الرائع

     

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

محرك بحث الكتاب المسموع

    Google